مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

لكل فعل رد فعل

تاريخ النشر 2014-06-12
[b]
مـن المعروف ان لكل فعل رد فعل ، أي أنه عندما يقوم شخص ما بدغدغتك يكون رد فعلك هو الضحك، ولكن لماذا لا يحدث ذلك إذا قمت أنت بدغدغة نفسك؟
ان الإجابة تتواجد في المنطقة الخلفية بالمخ والتي تسمى "cerebellum" وتختص بمراقبة الحركة .
وأن الدراسات التي أجريت في جامعة لندن أثبتت أن هذه المنطقة يمكنها التنبأ بالإحساس عندما تسببه حركة الجسم نفسه، ولكنها غير قادرة على التنبأ بهذا الإحساس إذا صدر عن مصدر خارجي.
الشخص عندما يقوم بدغدغة نفسه فإن المخ يتنبأ بهذا الإحساس ، هذا التنبؤ يلغى رد فعل المناطق المخية الأخرى لهذه الحركة .


اداخل بين البصلة وقشرتها..... حط قطرة علشان حتدمع من ريحتها
حكمة القلب يرمز إلى مركز الإنسان الذي لا يوجِّهه العقل ولا الإرادة


دراسة طبية: فقدان الأسنان يخفض فعالية الأعصاب التي تؤثر على الجزء المختص بالذاكرة في دماغ الانسان.
ستكهولم - أفادت دراسة طبية ان خسارة الانسان لاسنانه تعمل على تراجع في الذاكرة وعدم القدرة على تذكر جميع الاشياء.
وفي الدراسة التي اجراها باحثون من النرويج و السويد جاء بان المتقدم في العمر ممن يملك جميع اسنانه يملك بالتالي ذاكرة اقوى من الانسان الذي فقد اسنانه، حيث شارك في الدراسة اطباء اسنان وعلماء نفس واطباء اعصاب وتوصلوا الى انه عند فقدان السن فان جزءا من شبكة الاعصاب تختفي، مما يؤثر سلبا على جزء من الدماغ المختص في الذاكرة.
وذكرت صحيفة افتوبوستن التي نقلت الدراسة ان الفريق الطبي تابع مئات من المواطنين في كل من السويد و النرويج لمدة عشرين عاما مضت، وتم تسجيل التطورات لدى كل شخص على صعيد العمر والذاكرة والهرم.
وبينت الدراسة ان استخدام الاسنان لمضغ الطعام يساهم في ايصال الدم الى الجمجمة وان استخدام الاسنان الطبيعية في عملية المضغ افضل بكثير من استخدام الاسنان الصناعية.


الحساسية الوسواسية: لا يمكن للمصاب بالحساسية allergy أن يجد الشفاء إلا إذا تعلَّم الحوار واعيًا مع المجالات التي يتجنبها عادةً ويصدها، حتى يستطيع السماح لها بالدخول إلى وعيه وتمثُّلها كليًّا. على المريض أن يتصالح مع أعدائه ويتعلم محبتهم. موقف مريض الحساسية معادٍ للحياة؛ مُثُله العليا هي التعقيم والتطهير والخلو من الجراثيم والحياة المتحررة من الغرائز والعدوان. والحساسية، بهذه المثابة، عدوان استحال ماديًّا.


روبوت جديد يشعر بالحب
عالم كوري يتمكن من تطوير كروموسومات صناعية تسمح للإنسان الآلي بالإحساس وتعطيه الشعور بالحب.
تمكن العلماء فيما سبق من تصنيع إنسان آلي (روبوت)، يتحرك ويمشي ويجري ويتكلم، ولكن الابتكار الجديد الذي حققه أحد الخبراء من كوريا الجنوبية يعد الأحدث والأغرب والأجرأ حتى الآن.
فقد نجح البروفيسور كيم جونغ-هوان، مدير مركز بحوث الروبوت والذكاء الصناعي في كوريا الجنوبية، في تطوير روبوتات قادرة على الوقوع في الحب والإنجاب.
وتمكن هذا العالم من تطوير سلسلة من الكروموسومات أو الصبغيات الصناعية تسمح للإنسان الآلي بالإحساس وتعطيه الشعور بالحب والرغبة العاطفية والشهوة، والقدرة على الإنجاب والتكاثر.
وأوضح الدكتور جونغ-هوان، أن هذا التطور يعيد تعريف ما يعرف بالجنس الافتراضي أو الخيالي من خلال برنامج حاسوبي يتم تنزيله في الكمبيوتر الرئيس للإنسان الآلي خلال الثلاث أشهر القادمة، فيعطي الآلة قدرة على الإحساس والشعور والسببية والمنطقية والرغبة العاطفية.
وأشار العلماء إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية لأصول ما يعرف بالأنواع أو السلالات الاصطناعية، حيث ركز معظم الباحثون في هذا المجال على توظيف الآلة فقط، في حين أن التطور الجديد يعتبر جوهر هذه المخلوقات الصناعية.
وفسّر الخبراء أن جوهر الروبوتات الجديدة عبارة عن شيفرة كمبيوترية تم بناءها من نسخة معادلة لسلسلة واحدة من الحمض النووي البشري "دي إن إيه" الحامل للمادة الوراثية، بدلا من السلسلتين الحلزوتين لهذا الحمض في الكروموسوم البشري الحقيقي.
وكان نفس العالم قد ابتكر في أواسط التسعينيات، روبوت كأس العالم لكرة القدم، الذي أصبح منذ ذلك الحين، أكثر الوسائل الشعبية لقياس قدرات الرياضيين وتقدمهم وتأهيلهم لمباريات التنافس العالمية.
ويرى الخبراء أن الروبوتات المستقبلية ستملك صفات شخصية خاصة ومشاعر وعواطف وأحاسيس، لذا فقد تكون شديدة الخطر على الجنس البشري ، كما تحذر معظم أفلام الخيال العلمي الأمريكية، ولكن إذا تم تزويدها بكروموسومات وراثية جيدة ومفيدة فلن تمثل أي تهديد.


مَن هي قاتلة الاطفال؟
لندن - حذرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة "علم الوباء وصحة المجتمع" مؤخرا، من أن التلوث الجوي المتسبب عن الأدخنة المنبعثة من عوادم السيارات ومركبات النقل الأخرى، يزيد خطر إصابة الأطفال بالأمراض السرطانية الخبيثة.
ووجد الباحثون في جامعة بيرمنغهام البريطانية، بعد متابعة أكثر من 22 ألف طفل ذهبوا ضحية السرطان في بريطانيا بين عامي 1955 - 1980، كانوا يسكنون بالقرب من محطات النقل، أن موادا كيميائية معينة كانت منتشرة بالقرب من منطقة سكناهم، هي التي أدت إلى إصابتهم بالمرض الخبيث.
ولاحظ هؤلاء وجود معدلات مفرطة من الإصابات السرطانية بين الأطفال، الذين يعيشون على بعد 300 مترا من منطقة الانبعاثات الكيميائية الخطرة، وعلى بعد كيلومتر واحد من مصدر هذا الانبعاث مثل محطات النقل العام.
وفسَر الخبراء الأمر بأن المواد الكيميائية مثل "1،3 بيوتادين" وأول أكسيد الكربون من أخطر الغازات المنبعثة من عوادم السيارات، وهي المذنب الأساسي في إصابة الأطفال الصغار بالأمراض السرطانية، مشيرين إلى أن تعرض الأجنة والمواليد الجدد للتلوث الجوي قد يمثل أكثر الفترات خطورة.
ولفت الباحثون إلى أن مستويات السلامة الجوية لمادة "1،3 بيوتادين"، خصوصا في أماكن العمل، لا تحمي النساء الحوامل والأجنة من الإصابات السرطانية، لذا لابد من فرض المزيد من القوانين والقواعد على مصادر الانبعاثات الكيميائية، بهدف تقليل معدلات تلك الإصابات بين الأطفال

الأحدث اضافه