مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

مومياوات الفراعنة

تاريخ النشر 2014-10-23
[b]

استعان المتحف البريطاني بأحدث التقنيات لكشف أسرار التحنيط لدى المصريين القدامى، وذلك من خلال إخضاع ثمانية مومياوات محفوظة بداخله منذ نحو ثلاثمائة عام لتقنية “التصوير المقطعي المحوسب C.T. SCAN”.

هذه المومياوات نقلت إلى مستشفيات بلندن، حيث خضعت لفحوصات متطورة، تمكن من الدخول إلى داخلها دون كشف غطائها لتجنب أية أضرار قد تلحقها.

ويقول الباحثون أنهم يستخدمون أفضل تقنيات التصوير المقطعي المحوسب عن طريق الماسحات الضوئية المتاحة، كما يستخدمون أفضل البرامج المحوسبة لتحويل آلاف الطبقات التي حصلوا عليها خلال عمليات المسح الضوئي بالأشعة المقطعية إلى ما يسمى مرئيات، وهي تمثيل ثلاثي الأبعاد للبيانات التي تقدمها عمليات المسح.

وقد تمكن الباحثون بفضل ذلك من النفاذ إلى الطبقات التي تغلف المومياوات واحدة بعد الأخرى، لبناء صورة ثلاثية الأبعاد وعالية الدقة لكل مومياء.

هذا الأسلوب سمح بتحديد العمر الذي توفي فيه أصحاب المومياوات والأمراض التي كانوا يعانون منها أو أسباب الوفاة بل ورسم وجوههم.

يقول جون تايلور، أمين المعرض أنه من خلال النظر إلى داخل الأجسام المغلفة، يمكننا معرفة هيئة هؤلاء الأشخاص وعمرهم عندما فارقوا الحياة والأمراض التي عانوا منها، ويمكننا أيضا معرفة كيف تم الحفاظ على هذه الجثث وتقنيات التحنيط التي استخدمت للحفاظ عليها “
المتحف البريطاني يوفر لزواره كل ما تم التوصل إليه بشأن المومياوات في معرض “حياة القدماء واكتشافات جديدة” الذي يستمر من 22 مايو حتى 30 نوفمبر المقبل.

الأحدث اضافه