مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

من أرقام موسوعة جينيس الطبية

تاريخ النشر 2014-10-23
[b]

مع تسابق الدول على إيجاد او إكتشاف عجيبة جديدة من عجائب العالم، إستطاعت الصين في منطقة قوانجشي ذاتية الحكم لقومية تشوانج في جنوب غرب الصين، زراعة حديقة تبلغ مساحة المناطق المزروعة بها ما يقرب من (2.02 كيلو متر مربع) من النباتات الطبية، واطلق عليها أسم "حديقة النباتات الطبية" حيث أنها تحتوي على معظم أصناف النباتات الطبية واكبر المساحات المزروعة بالنباتات الطبية في العالم.
وبهذا العمل تم التصديق على حديقة النباتات الطبية من قبل موسوعة "جينيس" العالمية بإعتبارها الأكبر من نوعها في العالم .

كما ان الحديقة نجحت في حفظ اكثر من 6000 نوع من النباتات الطبية الحية ( بما في ذلك اكثر من 100 صنف مهدد بالإنقراض وأكثر من 30 صنفاً جديداً)، واكثر من 3200 نوع من بذور النباتات الطبية و100 الف نوع من النباتات الطبية.
وتم بناء الحديقة من قبل دائرة الصحة في قوانجشي، التي تهدف إلى زراعة وجمع وحفظ النباتات الطبية واجراء البحوث في عام 1959، طبقاً لما ورد بوكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

ومن المتوقع ان يتم تطويرها لتصبح قاعدة طبية متقدمة دوليا للحفاظ على النباتات الطبية ومركز للثقافة والعلوم الطبية الصينية.

وتعد منطقة قوانجشي ذاتية الحكم لقومية تشوانج واحدة من أقل مقاطعات البلاد تطورا، ولكنها معروفة بتنوعها الكبير في الأدوية العشبية وثقافات الأقليات العرقية لقوميتي تشوانج وياو.

دبي تدخل "موسوعة جينس" بأكبر رقم قياسي لفحص مرض "السكري":
حطمت مدينة دبي الإماراتية، رقما قياسيا أدخلها (موسوعة جينيس) للأرقام القياسية، بتنظيم أكبر تجمع لفحص مرض السكري في العالم.



دخلت غينيس للأرقام القياسية للمرة الثانية لتخرجها من كلية الطب وهي ابنة العشرين سنة، هي إقبال الأسعد التي نجحت بفضل ذكائها الخارق وعِـناد والدها أن تجتاز كلية الطب رغم سنها الصغير.

تستعد "إقبال" اليوم بعزم وإصرار لتحقيق حلم راودها منذ الطفولة، وهو إكمال تخصصها في طب الأطفال علَّها تستطيع مساعدتهم في لبنان وبلدها الأم فلسطين.

ورثت إقبال عن والدتها اللبنانية قوة الشخصية وعن والدها الفلسطيني الحنية والعناد، هذه العناصر ساهمت في بناء شخصيتها و إقبالها بشدة على العلم و العلوم فاستحقت لقب أصغر طبيب في العالم.

وأشارت إقبال إلى إنها نجحت في القفز بين الصفوف الدراسية بفضل تفوقها، قائلة:" عالم كثير ما آمنوا فيها هيدي الشغلة وقالوا له إنو إنت وين آخذ بنتك وين عم بتوصلها عم بتهدم مستقبلها. بس هو كان في شيء برأسه حطني بالصف الثاني وشافني قلعت فقرر السنة يللي بعدها يحطني بصف الرابع وهيك صارت صرت إقفز صفوف وأعمل كل سنتين بسنة".

وأضافت:" هللأ خلصت معي شهادة دكتوراه طب عام، هللأ رايحة كفي اختصاص بأميركا بكليفليند كلينيك بأوهايو عندي ثلاث سنوات طب أطفال، أنا رايحة كطبيب مقيم بتعلم وأتدرب بنفس الوقت وبكون عم بقبض لأني بكون عم بشتغل كدكتورة".
فيما أوضح محمود الأسعد- والد إقبال- :" البني آدم لو بدو بيعمل العجائب وبعدين شغلة ثانية البيت إلو تأثيره يعني هالولد إذا كان طالع ذكي أهله إهتموا فيه أما إذ ما تابعوه ما بيضل ماشي، لو إقبال عايشة بغير لبنان ما أخذت حقها ولو ما الدولة اللبنانية إقبال ما وصلت لهون".

كانت إقبال تقفز الصفوف في مدرسة الأمين المختلطة في برالياس، ولكنها كانت مسجلة رسميا في التسلسل العادي للصفوف في دوائر وزارة التربية، إصرار والدها حملها الى التقدم بطلب الى وزير التربية عبد الرحيم مراد لإصدار تعميم إستثناء لها لمتابعة دراستها الثانوية والسماح لها بتقديم الإمتحانات الرسمية، إنطلقت بعدها الى جامعة ويل كورنيل في قطر بمنحة من سمو الشيخة موزة لمدة سبع سنوات.


الأحدث اضافه