مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

أمثال وحكم طبية

تاريخ النشر 2015-10-01
[b]

والقسم الأعظم من الأمثال والحكم الطبية لا يُعرف مصدره ولا أصله، ومع ذلك بقيت الأجيال تتناقل هذه الأمثال بسهولة، لأنها تعمل على مبدأ "خير الكلام ما قلّ ودلّ". ونعرض هنا عدداً من هذه الأمثال المشهورة:

• هواء الخريف يسمم، وهواء الربيع يسمن:

هذا المثل الشعبي يشير إلى أن هواء الخريف مخيف، نظراً الى كثرة تقلبات الطقس في هذا الفصل، وأن الانسان يَقْدُم بعد جو الصيف الحار إلى جو الخريف البارد، الذي يحمل معه مفاجآت يتم فيها اختبار ردود فعل الجهاز المناعي. أما الربيع، فهو على عكس الخريف، يحمل هواء لطيفاً ومنعشاً، ليس فيه أي ضرر على الصحة. وفي المختصر، لا يناسب الجو الخريفي الصحة، لأنه يحرض على الإصابة بعدد من الأمراض، أما الجو الربيعي فهو على عكس الجو الخريفي، ملائم جداً للصحة، ويحمل معه بشائر الطمأنينة والراحة النفسية.

• الذي يبدل هواء بيته لا يلزمه دواء:

هذا المثل يحث الناس على ضرورة الخروج إلى الهواء الطلق لاستنشاق الهواء الصافي، وإلى التنزه في الأماكن الخضراء التي تبعث على السكينة والراحة والطمأنينة، وهذا بالتالي ما يغني عن تناول الدواء

• كنّس بيتك ما بتعرف مين بيدوسو، وغسّل وجه ابنك ما بتعرف مين بيبوسو:

ينادي هذا المثل العامي بأهمية العناية بنظافة البيت وأهل البيت والأطفال، خوفاً من انتقال الأمراض... وانتقادات الآخرين.

• نص البطن أحسن من ملوها. الأكل في الشبعان خسارة:

وهما عبارتان مقتبَستان من المثل المشهور: ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه. إن هذه الأمثلة الثلاثة تحذّر من مغبة أن يسرف الإنسان في الأكل، فتناول الشخص ما يزيد عن حاجته سيجعله يقع تحت رحمة مطبات هضمية كثيرة، إلى جانب خطر التعرض للبدانة والأمراض القلبية الوعائية

الأحدث اضافه