مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

أمثال وحكم طبية في الإرضاع

تاريخ النشر 2015-10-22
الأمثال والحِكَم ليست مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية، وإنما هي أقوال غايتها الحث على سلوك معين أو التحذير من مغبة السير في سلوك ما. والشيء اللافت هو أن الكثير من الأمثال والحكم الشعبية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة، ويشير إلى مضامين علاجية ووقائية وشفائية، بعضها ينطوي على معان صحيحة بالغة الدقة من الوجهة الطبية، في حين أن بعضها الآخر يطغى عليه طابع الرشاقة اللفظية لكن لا صحة لمضمونه.

والقسم الأعظم من الأمثال والحكم الطبية لا يُعرف مصدره ولا أصله، ومع ذلك بقيت الأجيال تتناقل هذه الأمثال بسهولة، لأنها تعمل على مبدأ "خير الكلام ما قلّ ودلّ". ونعرض هنا عدداً من هذه الأمثال المشهورة في الإرضاع:

- "ابن ليلته يعرف شيلته": وهو ينهى عن حمل الوليد إلا عند إرضاعه فقط؛ لكي لا يعتاد على ذلك ويتعب الأم.
- "حط ابنك في كمك ولا تعطيه لأمك": وهو ينهى عن التخلي عن الرضيع في فترة الرضاعة لأي سبب، حتى لو كان للجدة؛ لأنه يكون بحاجة للأم.
- "لكل طفل كتف يريحه": ويعني أن الطفل بحاجة للحنان مع الرضاعة.
- "كل مع المرضع ولا تماشيها": لأن الأم المرضع تكون مضطرة؛ لإرضاع طفلها وقت تجهيز المائدة للأكل، فتنسى نفسها مما يجعلها ضحية لمن يشاركها الطعام فلا تأكل إلا القليل، أذا مشيت معها فسوف تتأخر؛ لأنها ستتوقف بعد قليل لترضع الصغير.
- "جاور المرضع ولا تجاور الحامل": بمعنى أن المرضع مشغولة بطفلها ولن تعلق على أي أمر، فيما الحامل مشغولة، وتشغل الآخرين بآلامها.
- "اللي ما ربته أمه تربيه الليالي" ، ويقصد أن الأم هي المعلم الأول للطفل، وغيرها لن يفلح بذلك.
- "إذا بكى طفلك بده يرضع صدقيه وإذا بده تحمليه اهمليه": ويعني أن الطفل يحتاج للرضاعة في بداية حياته، وعلى الأم إرضاعه كلما بكى لزيادة إدرار اللبن.

الأحدث اضافه