مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

عزيزي الطبيب: حتى لا تمزح مرة أخرى (قصة حقيقية )

تاريخ النشر 2015-12-08
وقف طبيب قلبية امام المريض الخمسيني من العمر و بدأ بفحصه و اخذ بعض المعلومات منه ثم قام بقياس ضغطه

كانت زوجة المريض مرتبكة و خائفة على زوجها و بين اللحظة و الاخرى تسأل الطبيب : طمني دكتور

الطبيب احس بشعور الزوجة الحزينة فأراد ممازحتها قليلا حتى يزول الخوف عنها .. فقال لها : الحمدلله كل شي سليم .. بس بدي اعمل له ايكو للقلب حتى اتاكد من سلامة القلب تماما

استلقى المريض ( الزوج ) على ظهره و قام الطبيب بوضع جل على المسبار و بدأ بفحص القلب على الشاشة .

قال الطبيب ممازحا : رح نعرف بعد شوي .. مين موجود بقلبك ؟
فقال المريض : كيف يعني دكتور ؟

فرد الطبيب : الجهاز رح يفرجينا .. اذا في وحدة بقلبك غير زوجتك او اكتر .. و رح يطلع ع الشاشة صورتها و ينكتب اسمها و رح نعرف الحقيقة فقام المريض مرتبكا و قال : لا لا دكتور خلص قلبي سليم مافي داعي تكمل فحص

و هنا تدخلت الزوجة ووقفت و صرخت بوجه زوجها : ليش روحي ؟ اشبك خايف ؟ كني متزوج علي ؟ والله كنت عرفانة و ساكتة .. لا ترد عليه دكتور افحص قلبه بدي اعرف اسم بنت الحرام اللي مصاحبها و فرجيني صورتها اللي معشعشة بقلبه للخاين .

فقال الطبيب : عم امزح معكم .. هذا جهاز ايكو بيفحص القلب فقط .. كلها مزحة بمزحة
فصرخ الزوج : دكتور انا مافيني شي .. خلص مابدي كمل فحص

فردت الزوجة : يا سيدي بدو يفحصك غصب عنك و بدي اعرف مين هالكلبة .. مبين من التلفزيون .. اسمها لمى ؟؟ ولك تفوووو عليك

فقال الطبيب : وين شفتي اسم لمى ؟ ولك هدا تجويف القلب ... طولي بالك
و بدأ الصراخ و العياط .. فخرج الطبيب من الغرفة و جاءت مجموعة من الممرضين اخرجوهم من المشفى و الزوجة عم تدعي على زوجها و على حالها و بدها تتطلق فورا و تروح عند اخوها بالجزائر ..

و قالت : الله يرحمك يا امي كنتي دايما تقوليلي .. الرجال مامنهم امان ... ان شاءلله تنجلط ومارح اقعد بالعدة خليها هديك الشششرنة ( كلمة حلبية تعني بنت متسخة الثياب) تقعد بالعدة .

ماعلينا ... الزوج و الزوجة طلعوا من المشفى عند القاضي الشرعي مباشر
و الدكتور حلف يمين ماعاد يمزح مع حدا نهائيا ... و اظن غير اختصاصه لغدد صم
منيح ماعمل رنين مغناطيسي .. لانه بيعطوه معها سي دي .. اكيد فيها فيلم وثائقي عن علاقته مع لمى (بحسب تفكير الزوجة )
الله يكون بعون الأطباء )

الأحدث اضافه