مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

زمان كانوا يعالجون بالتدخين وبودرة المومياوات

تاريخ النشر 2016-02-14
يمتلئ تاريخ الطب القديم بأغرب قصص العلاج في العالم. وعلى الرغم من النوايا الحسنة والمحاولات الصادقة من قبل الكثير من الأطباء والعلماء على مر السنين لإيجاد العلاجات المناسبة للأمراض والآلام التي يعاني منها الإنسان، فإن النتائج كانت أكثر ألما وضرراً في بعض الحالات من المشكلة الصحية الأساسية نفسها. وفيما يلي مجموعة من أغرب قصص العلاج في العالم وأكثر العلاجات الطبية غرابة وجنوناً على مر التاريخ والتي تعتبر الأكثر غرابة في تاريخ البشرية:

1. التدخين لعلاج الربو

هل يمكن أن يكون التدخين علاجاً للربو هذه أغرب معلومة يمكن أن يصدقها عاقل!! قديماً قبل ظهور الإعلانات المناهضة للتدخين والحملات المضادة للتبغ، كان هناك الكثير من الإعلانات التي تؤيد التدخين.
إذ أنه في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان استنشاق الدخان المنبعث من احتراق التبغ أحد العلاجات المثالية للربو، على الرغم من عدم وجود أي نتائج إيجابية لذلك. وعندما اكتشف العلماء أخيراً الآثار الكارثية للنيكوتين على صحة الإنسان، تم التوقف عن استخدام هذا العلاج الغريب، الذي أصبح يُنظر إليه على أنه من أكثر العلاجات إثارة للسخرية على مر التاريخ.

2. مسحوق (بودرة) المومياوات إسبرين للآلام

هذا العلاج يعتبر أغرب علاج على مر التاريخ، قديماً في القرن الثاني عشر، بدأ العلاج باستخدام المومياوات. حيث كان يتم طحن المومياوات لاستخدام المسحوق (البودرة) الخاص بها لأغراض طبية. إذ تم استخدام المسحوق داخلياً وخارجياً وكان استخدامه متكرراً إذ كان يمكن الاستعانة به لعلاج العديد من المشاكل الصحية ابتداء من الصداع، للمشاكل الصحية الأكثر خطورة مثل قرح المعدة وآلام العضلات.

3. كبد الأغنام بدلاً من الأشعة السينية في بلاد ما بين النهرين في العصور القديمة

من يحتاج لفحوصات الدم، الأشعة المقطعية والأشعة السينية وغيرها من أنواع الفحوصات الأخرى، عندما يمكن استخدام كبد الأغنام لمعرفة كل شيء عن حالة المريض. ففي بلاد ما بين النهرين، منذ بضعة آلاف من السنين، كان يعتبر الكبد مصدر الحياة، وكان الممارسون المحليون يعتقدون أن الأضحية بكبد الأغنام، يمكنها أن تظهر لهم أسباب معاناة مرضاهم. وبناء على هذا الاعتقاد، يقرر الأطباء الطريقة المناسبة لعلاج حالة المريض.

الأحدث اضافه