مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

أمثال وحكم طبية (4)

تاريخ النشر 2016-02-14
الأمثال والحِكَم ليست مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية، وإنما هي أقوال غايتها الحث على سلوك معين أو التحذير من مغبة السير في سلوك ما. والشيء اللافت هو أن الكثير من الأمثال والحكم الشعبية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة، ويشير إلى مضامين علاجية ووقائية وشفائية، بعضها ينطوي على معان صحيحة بالغة الدقة من الوجهة الطبية، في حين أن بعضها الآخر يطغى عليه طابع الرشاقة اللفظية لكن لا صحة لمضمونه.

والقسم الأعظم من الأمثال والحكم الطبية لا يُعرف مصدره ولا أصله، ومع ذلك بقيت الأجيال تتناقل هذه الأمثال بسهولة، لأنها تعمل على مبدأ "خير الكلام ما قلّ ودلّ". ونعرض هنا عدداً من هذه الأمثال المشهورة:

وتقسم الأمثال إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة تتجاوز حدود البلد الواحد إلى بلدان أخرى من العالم وإن اختلفت الألفاظ أحياناً فإنها تحمل المعنى نفسه وقد يردد معنى الممثل الواحد أكثر من شعب وأكثر من لغة.

والخاصة لاتتعدى حدود بلد ما. أو منطقة ما وهذه تعرف بالأمثال المحلية. وإن أكثر الأمثال صيغ باللغة العامية التي يتكلمها الشعب، فيورد الأمثلة التي صقلتها التجربة المنبثقة من حرفته أو مهنته، سواء كانت علمية أو أدبية أو صناعية أو زراعيةأو دينية أو شعبية.

ان اوجعك رأسك أكرمه و ان اوجعك بطنك احرمه

من اكل بصل عكا كانه حج مكه

هذه أمثال أهلي ببيروت :

ابن ابنك الك ابن بنتك لا

ابن البط سباح وابن الكلب نبّاح

ابن الخمسين زهر البساتين

ابن الداية ما عليه مخبايه

الأحدث اضافه