مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

القدماء المصريين كانوا يستخدمون فضلات التمساح لتحديد النسل

تاريخ النشر 2016-02-14
• فضلات التماسيح لتحديد النسل

من مصر القديمة، يأتي علاج غريب يتمثل في استخدام فضلات التماسيح المجففة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من العلاج الغريب كان مكلفاً للغاية ويصعب العثور عليه. وكان على المرأة وضع هذه المادة داخل المهبل لتعمل بمثابة حاجز يساعد على تحديد النسل. لكن الأمر انتهى بالكثير من الإصابات الخطيرة في هذه المنطقة الحساسة الأمر الذي أدى إلى الوفاة أو الإصابة بالأمراض في كثير من الأحيان.

• شمع البارافين المقاوم للشيخوخة

إذا كنت تعتقد أن جراحات التجميل ومواد مثل البوتوكس هي من الاختراعات الحديثة في مجال الطب، عليك أن تفكر مرة أخرى. ففي القرن التاسع عشر، قام مجموعة من الأطباء في الغرب باستخدام حقن البارافين للحد من التجاعيد والظهور بمظهر أكثر شباباً وحيوية. علاوة على ذلك، فقد تم حقن البارفارين أيضاً في أثداء السيدات الأكبر عمراً في محاولة للظهور بشكل أكثر تناسقاً، لكن بعد معرفة العواقب الوخيمة لهذا العلاج، تم التوقف تدريجياً عن استخدام هذه الطريقة الاستثنائية.

• الزئبق كعلاج

من أغرب العلاجات استخدام شيء خطير مثل الزئبق كعلاج إذ كان يستخدم قديماً خلال القرن التاسع عشر كأحد العلاجات الأكثر فعالية للعديد من الأمراض كالزهري، السل، الاكتئاب والصداع النصفي. حتى أن ابراهام لينكولن كان قد تناول أقراص الزئبق لعلاج نوبات الاكتئاب التي كانت تنتابه، لكنه توقف عن تناولها في العام 1861، بعدما لاحظ تأثيرها السلبي عليه. وتجدر الإشارة إلى أنه عند تحليل هذه الأقراص في العام 2010، اكتشف العلماء أنها قد تسبب الإصابة بالأرق، التقلبات المزاجية وضعف الوظائف المعرفية.

الأحدث اضافه