مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

الخنازير " تقتل" في أيران والطيور " تدبح" في فرنسا ولا عزاء لمحبي " الفوا جرا" الفرنسية

تاريخ النشر 2016-03-10
كثر الحديث هذه الأيام حول انتشار حالات انفلونزا الخنازير في أيران حيث سجلت إيران خلال الشهرين الماضيين 112 وفاة بفيروس إنفلونزا الخنازير ، كما توفي أول ممرض بعد إصابته بالمرض.

وذكرت السلطات الصحية الأيرانية أن هناك نحو 1190 شخصا مصاب بالمرض وهم في المستشفى وبلغ عدد الوفيات 112" منذ منتصف نوفمبر. وأن الوباء "تحت السيطرة" حيث تراجعت "الموجة الأولى الأكثر خطورة حالياً".

وسجل العدد الأكبر من الوفيات في جنوب شرق إيران بالقرب من الحدود مع باكستان من حيث انتقل الفيروس وفق السلطات، وتم تسجيل إصابات في عدة مناطق متفرقة.
وفي يونيو 2009 وبعد الكشف عن عدة حالات في الولايات المتحدة والمكسيك، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ من انتشار وباء عالمي.

وتسببت إنفلونزا الخنازير بوفاة 18500 شخص في 214 بلدا حتى أغسطس 2010 عندما انتهت حالة الطوارئ.

وسجلت أول حالة إنفلونزا الخنازير في إيران في يونيو 2009 لدى شاب في السادسة عشرة عائد من الولايات المتحدة.

والطيور في فرنسا:

من جهة أخرى قالت وزارة الزراعة الفرنسية إن السلطات اكتشفت أربع بؤر جديدة للسلالة الفتاكة من فيروس إنفلونزا الطيور في مزارع في جنوب غرب فرنسا ليرتفع العدد الإجمالي إلى عشر بؤر.

واكتشفت إحدى بؤر الإصابة الجديدة في اوت-فيين وهي منطقة لم يظهر فيها الفيروس من قبل. واكتشفت الإصابات الأخرى في منطقتي دوردوني ولاندز.

وهذه هي أول حالات لظهور السلالة الفتاكة من فيروس إنفلونزا الطيور في فرنسا في ثماني سنوات.

وعلى ضوء ذلك كانت وزارة الزراعة الفرنسية قد أعلنت أن 8 دول، منها اليابان والمغرب، أوقفت استيراد الدجاج من فرنسا بعد ظهور بؤرة من السلالة الفيروسية الفتاكة (إتش5إن1) من أنفلونزا الطيور في جنوب غرب البلاد.

وقال مسؤولون إن السلالة الفيروسية الشديدة العدوى قضت على 22 من بين 32 دجاجة كان يجري تربيتها في فناء خلفي بمنزل في منطقة بيرا باقليم بيريجور، وهي أول بؤرة خلال 8 سنوات في فرنسا، أكبر دول الاتحاد الاوروبي في مجال الانتاج الزراعي ومنتجات الدواجن.

وذكرت مسؤولة بالوزارة إن كوريا الجنوبية والصين وتايلاند ومصر والجزائر وتونس واليابان والمغرب أوقفت استيراد الدجاج من فرنسا.

وأفادت وكالات فرنسية في مجال الصحة والسلامة أنها تعكف على قياس مدى خطورة السلالة الفيروسية على البشر.

وأكد وزير الزراعة ستيفان لو فول للصحافيين الاسبوع الماضي عدم وجود مخاطر انتقال الفيروس للبشر جراء تناول الدواجن ومنتجاتها.

تجئ أنباء التفشي قبيل تزايد الطلب على كبد الأوز (الفوا جرا) خلال ذروة موسم العطلات لكن المسؤولين يقللون من شأن هذه المخاطر.

وبلغ حجم مبيعات كبد الأوز الفرنسية نحو ملياري دولار (2.1 مليار دولار) وذلك على مستوى تجارة الجملة العام الماضي. وتعد اليابان أكبر مستورد في العالم من كبد الأوز الفرنسية.

كانت عدة دول منها اليابان ومصر وهونغ كونغ منعت استيراد الدواجن الفرنسية في اعقاب اكتشافات اصابات سابقة لهذه السلالة الفيروسية.

الأحدث اضافه