مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

العلاج المائي: الاستحمام الإجباري للمرضى النفسيين

تاريخ النشر 2016-04-05

%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D8%A8%20(2).jpg



ترجع هذه الصورة لثمانينيات القرن التاسع عشر، وتحديًدا بالعاصمة الأمريكية Washington, D.C حيث خضغ المرضى العقليين للعلاج المائي «بالدش» والحمامات المُتعاقبة واللف.

وبحسب الموقع ذاته تم تأسيس المشفى عام 1852 بغرض توفير «علاج شافي مستنير» للمرضى من أفراد الجيش والبحرية وسكان منطقة كولومبيا. وسواء «للقمع» أو خلق «التزام أخلاقي» لدى المرضى، ظلت حمامات المياه الباردة عامل أساسي لعلاج الأمراض النفسية في الماضي.

ويرصد كتاب «تاريخ الجنون» في خطاب مريض فرنسي لزوجته إبان عصر الإمبراطورية الفرنسية الثانية، معاناة الأول مع العلاج بالمياه في أحد المصحات قائلا: «خرجت لتوي من أحد أصعب المحن.. يسمونها الاستحمام الإجباري.. تخيلي الصناديق الحديدية المملوءة بالمياه المغلية أو المثلجة التي يجلسوننا فيها لـ 5 أو 6 ساعات، يقبض عليك الحراس ويدفعونك إليها، ويرمونك بحيث لا يكون لديك أي فرصة للخروج، واضعين فوقك غطاء من الحديد يشبه حد المقصلة، كل هذا يُضاف إلى صرخات الضحايا الذين يلاقون إلى جوارك العذاب نفسه».

الأحدث اضافه