مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

الرئة الحديدية

تاريخ النشر 2016-04-20
وباء جديد ضرب الولايات المُتحدة في أوائل القرن العشرين وامتد حتى خمسينيات القرن ذاته، اطلقوا عليه اسمًا معروفًا حاليًا بـ«شلل الأطفال»، بدأت أعراضه كأي نوبة برد أخرى تُصيب الصغار، حمى واحتقان وألم في المفاصل كما يُعدد موقع مجلة the atlantic، إلا أن الفيروس سرعان ما يُبسط سلطانه على الجهاز العصبي فيؤثر على أعصاب الجهاز التنفسي، ويفقد الطفل المصاب القدرة على التنفس، ويُعرضه للوفاة.

ومن رحم العمل على تطوير وسيلة تُعيد للغرقى وأصحاب الحالات الحرجة القدرة على التنفس في أوروبا الغربية أواخر القرن الـ18، كما يفيد موقع جامعة فرجينيا، ظهرت«الرئة الحديدية» لتساعد الأطفال المُصابين بالشلل على التقاط أنفاسهم بطريقة صناعية.

وترصد الصورة «الرئة الحديدية» الابتكار الذي ظهر للنور أواخر عشرينيات القرن العشرين، ويتكون من عُلبة حديدية يدخلها المُصاب عبر سرير جرار، وتعمل حد وصف موقع Daily mail على زيادة وخفض ضغط الهواء بالداخل لإتمام عملية انقباض وانبساط الرئتين لإتمام التنفس.

وعلى الرغم من أن ابتكار الثنائي فيليب درينكر، ولويس شو، أنقذ حياة العديد من الأطفال، إلا أنهم حرموا حرية التنقل واللعب واقتصرت رؤية البعض منهم للعالم على مرآة تُثبت أعلى رؤوس الأطفال في الرئة الحديدية، فتظهر لهم الغرفة من خلفهم معكوسة.

الأحدث اضافه